‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاقات الزوجة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاقات الزوجة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 8 سبتمبر 2012

كيمياء الحب واطوار العلاقات العاطفية



كثيرا ما عرف الحب بانه حاله معنويه افتراضيه يعيشها الانسان ونتصور انها ليس لها سبب مادى واقعى اى انها حاله تلقائيه تحدث لنا عندما نشعر بالانجذاب الى الطرف الاخر وكثيرا ما قيل عنها فى الاغانى وابيات الشعر بانها حاله غير مسببه او قدريه ولكن لا شىء فى هذا الكون يحدث بلا سبب وهذا قانون الخالق عز وجل .

اذا كيف تحدث هذه الحاله علميا وما هو سببها؟؟؟؟

لتفسير ذلك علينا اولا ان نعرف اطوار ومراحل العلاقات العاطفية وما هى اسباب فشلها او نجاحها


اول هذه المراحل هى مرحلة بدايه الحب او ما يعرفه البعض بحب النظره الاولى او حيث يشعر الانسان بالانجذاب نحو شخص معين من الجنس الاخر دون سواه ويشعر بانه شخص مثالى ليس به عيوب (والكمال لله وحده ) ويشعر الشخص بالسعاده البالغة لمجرد رؤيه الطرف الاخر او مجرد التواجد معه وان الحياة قد اصبحت ورديه .هذه المرحلة هى المرحلة التى مر بها شعراء الحب و اصحاب قصص الغرام والتى ادت بهم لذلك الابداع الادبى والشعرى .اما عن التفسير العلمى لتلك المرحلة فهو افراز الجسم لماده كيميائية تعرف بالدوبامين وهى المسئوله عن تلك الحالة من التقارب والانجذاب بين الطرفين وهى تفرز من الجسم فى اولى تلك المراحل العاطفيه فقط.


ثم تاتى بعد ذلك اهم اطوار تلك العلاقة والمسئوله عن انجاح او افشال العلاقة باكملها وهى المرحلة التى يتعرف كل شخص فيها على حقيقة الطرف الاخر و على عيوبه وهنا قد يقرر الطرفان الانفصال او الاستمرار حسب تقبل كل طرف لعيوب الاخر.


تاتى بعد ذلك المرحلة الاكبر فى العلاقة وهى المرحلة المستدامة التى تكون بعد الزواج حيث تتغير الماده التى يفرزها الجسم لتقرر طبيعه العلاقة بين الطرفين من مادة الدوبامين الى ماده اخرى تسمى الاوكيتوسين وهو المسئول عن التعايش والتكيف الدائم بين الطرفين لذلك فان كيمياء جسمنا البشرى هى التى تتحكم بنا وبمن نحب وبمن نرتبط ونتزوج فسبحان مسبب الاسباب ومالك الملك

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

كيف ينهي الرجل شجارا كبيرا مع شريكة حياته؟


أحيانا يدخل الزوج في شجار مع زوجته بسبب خلاف أو مشكلة ما، لكن فجأة يكبر الشجار ويتحول إلى معركة إرادة، وصراع لإثبات الذات، ورغبة ملحة في العناد وعدم التراجع، ظنا من كل طرف أنه على حق، وأن تراجعه الآن أو محاولته التهدئة يعني هزيمته الحتمية في هذا الشجار وتسليمه بأن الطرف الآخر على حق.
وبالطبع لأن الرجل الشرقي لا يقبل الهزيمة أبدا أمام زوجته، فإنه لا ينسحب من الشجار أو يحاول تهدئة الأمور حتى وإن تحول الشجار إلى أزمة تكاد تعصف باستقرار حياتهما الزوجية.


بالطبع، ستكون أنت - عزيزي الرجل - قد تحاملت كثيرا على زوجتك ووجهت إليها الكلمات القاسية واتهمتها اتهامات خاطئة ووصفتها بأبشع الصفات، لمجرد أنها تتمسك بوجهة نظرها التي قد تكون صحيحة، لكنك لا تريد الاعتراف بذلك، فتقوم باستفزازها ودفعها لأن تخطئ بكلامها أو تصرفاتها حتى لا تكون أنت المخطئ وحدك، وفي النهاية يخرج الوضع عن السيطرة ويتحول الشجار لصورة قبيحة تكشف أسوأ ما قد يتحول إليه الأمر بينك وبين زوجتك:

إليك الخطوات التي قد تساعدك على تجاوز احدى هذه المشاجرات التي تهدد بتفريقك عن زوجتك:

1- انسحب فورا:
في المشاجرات العادية ستثبت على موقفك وتوضح لزوجتك أنها خاطئة، لكن هنا الوضع مختلف، فأنت تعلم أنك أخطأت بتصرفك الأول، وأخطأت مرة ثانية باصرارك عليه وعلى مشاحنة زوجتك، وهنا عليك الإنسحاب فورا من المناقشة حتى تهدأ انت وزوجتك.. ولكن ما العلامات التي تخبرك أن الأمر دخل في منطقة الخطر؟

الحديث عن الماضي واستعراض أخطائها في المرات السابقة، وكذا الهجوم على أفراد أسرتها وانتقادهم بشكل جارح، ونعتها أو أسرتها بأوصاف جارحة ومحرجة - فاذا ظهرت احدى هذه العلامات أو جميعها في الشجار، فعليك التراجع والانسحاب فورا حتى تتمالك أعصابك وتعود إلى صوابك ثم تناقش الأمر في هدوء.

ولكن لا تؤجل النقاش حول هذا الشجار لأكثر من 24 ساعة، فالأمر سينسى وبعدها سيتحول إلى كارثة في الشجار القادم.

2- المناورة:
عندما تعيد المناقشة في هذا الشجار مع زوجتك، ووجدت اصرارا من جانبها على أنك مخطئ، وكان معها الحق في ذلك، فعليك محاولة تجاوز الأمر من خلال التركيز على نقاط أخرى تبرر لك هذا التصرف، واذا فشلت، حاول المناورة بأسلوب مختلف تماما.

الفت نظرها إلى شئ آخر يصرف انتباهها عن قائمة الاتهامات التي جهزتها لك، بأن تقول لها أن مزهرية الورد على المنضدة جميلة، أو أن ثيابها أنيقة أو ماكياجها رقيق ويجعلها تبدو كأميرة، أو أنك تكره الشجار معها لأن ذلك يحرمك من الاستمتاع بابتسامتها الصافية.... إلخ.

هذا التكنيك سيمنح زوجتك الوقت لتصبح أهدأ وسيعطيك فرصة إضافية لتفكر في كيفية الخروج من هذا المأزق سواء بالاعتراف بخطأك والاعتذار لها، أو تبرير تصرفك بحجج قريبة إلى المنطق.

3- الاستماع إليها:
اذا لم تفلح الخطوة السابقة في التقريب بينك وبين زوجتك لتجاوز هذا الشجار القبيح، فعليك اللجوء للخطوة الثالثة، التي من المؤكد ان زوجتك ستقدرها كثيرا، وهي أن تستمع إليها حقا، وتعطي لها الفرصة للحديث من القلب، لتستعرض لك أخطاءك في هذا الشجار، وكيف تحاملت انت عليها وظلمتها بتصرفاتها وصراخك.

ولكن بعد ذلك لا ترد عليها فورا، خذ وقتك لتستجمع أفكارك وترتبها.

4- اظهار عواطفك:
آخر خطوة ستمحو تماما آثر هذا الشجار العنيف، هو أن تظهر مشاعرك وعواطفك تجاه زوجتك من خلال العلاقة الحميمية، ذلك أن هذه العلاقة انعكاس لشعور كل منكما تجاه الآخر، فأنتما كنتما تتبادلان الصراخ منذ يوم، ثم بدأتما النقاش في هدوء منذ بضع دقائق وتخلصتما تماما من المشاعر السيئة تجاه بعضكما، والآن ستظهران عاطفة كل منكما للآخر من خلال أسمى رابطة شرعها الله بين الزوجين.

الاثنين، 19 مارس 2012

كيفية معاملة الزوجة للزوج


كيفيه معامله المراه لزوجها حتى تقربه منها, معاملة الزوجة لزوجها

وقفات للمرأه الصالحه في بيتها مع زوجها..

الاحترام المتبادل..

تجنب اللوم وإبداء الملاحظات وكشف العيوب في المجتمعات..وإذا كان لا بد من الملاحظة فمن الأفضل أن تحصل في الوقت الملائم بشكل لطيف لبق بعيدًا عن مسامع الناس وعيونهم.. 

الشكل الحسن.. 

الإهتمام بالمظهر ومراعاته في جميع الأوقات هو الطريق الى رضى زوجك ومحبته..

التوافق في العقلية.. 

المطلوب من الزوجة أن تسعد زوجها.. وتبتعد عن معاكسته ومشاكسته.. ولا تصر على مطالبها وفرض آرائها..

التفاهم.. 

لا تتوهمي أن هناك حياة زوجية لن يحصل فيها خلافات ومشكلات معينة.. لذلك فالتفاهم يجب أن يسود..والخلاف في حال حصوله يجب ألا يتعدى الخط الأحمر..وبذلك يعود الوئام بعد مرور فترة سوء التفاهم..وينصح علماء الاجتماع الزوجين الجديدين بأن يتفهم كل منهما نفسية الآخر.. وميوله وشعوره وتصرفاته وطباعه.. 
وعليهما بالتالي تقديم أدنى حد من التضحية كي يستمر الحب وينمو ويملأ البيت فرحًا وبهجة..

لاتكوني الشاكية الباكية.. 

كثرة إظهار الشكوى والتعب ونقل مشاكل الطفل الصغير والظن أن ذلك ممايستجلب اهتمام الزوج وعطفه واحساسه بها فما أن يجلس إلا وتسرد عليه ماحصل من صغيرها من تعب ومرض أو ماشابه ذلك..

فمحاولة التخفيف وتهيئة الجو المناسب له بعد مايعود من عمله مرهقا هي الأولى..وماأجملها اذا كللت بتخفيف من معاناته وسؤال الله الإعانة له..

عليك بالقناعة.. 

يقول صلى الله عليه وسلم:'انظروا إلى من هو أسفل منكم ولاتنظروا إلى من فوقكم، فهو أجدر أن لاتزدروا نعمة الله عليكم'..

لو أن كل امرأه قنعت بما كتب الله لعاشت في سعادة بالغة وابعدت عن نفسها الكثير من الأمراض النفسية والعضوية..

حلول الأزمات الزوجية.. 

أي حياة زوجية لا بد أن تتعرض في بعض الأحيان للإصابة بالملل أو الفتور..وتضغط الأزمات المالية أحيانًا بثقلها على الحياة الزوجية مما يزيد الأمور تعقيدًا..
وينصح خبراء علم الاجتماع الزوجين الجديدين باللجوء إلى الحلول التالية:

.اعتماد الحوار في الحياة الزوجيه..

.الجلوس وجهًا لوجه للبحث عن إيجاد حل ملائم لأي مشكلة قد تطرأ..
.محاولة إيجاد هوايات مشتركة بين الزوجين.. فإذا كان الزوج يهوى المطالعة فعلى الزوجة مشاركته في هوايته قدر الإمكان..

.في حال حصول خلاف ما.. حاذري من إدخال ثالث.. بل اعملي على حل كل الخلافات مهما كبرت داخل البيت بينك وبين شريك حياتك..فمن الأفضل عدم إطلاع أي شخص آخر على ما يجري في المنزل..

التجاهل .. 

هناك حل بسيط للمشكلات اليوميه قد نغفل عنه احياناً... وهو التجاهل ! ليس كل مشكلة من الواجب ان تطرح لنقاش ! لن ننتهي عندها ! وقد تكبر بعض المشكلات عندما تناقش بطريقة غير صحيحة ..لذلك من المهم تجاهل بعض الأمور وغض الطرف عنها وكانها لم تحدث ...وكما يقال وعين الرضا عن كل عيب كليلة *** كما ان عين السخط تبدي المساوىء عندها تموت تلك المشاكل في مهدها قبل ان تكبر.

لماذا يموت الحب بعد الزواج ؟


يبدأ الحب يخبو بين الزوجين بعد سنوات الزواج الأولي ، وغالباً لا يعرف الطرفان السبب ولا يحاولا إزاحة الستار والبحث عن حلول مشتركة لتفادي الأزمات والعمل على إطالة عمر الزواج الافتراضي ، الأمر الذي يدعو للاستغراب 'هل هناك مدة صلاحية للزواج!' 

توصل الباحث الاجتماعي الأمريكي ويليام رويبنسون في دراسة إلى أن العمر الافتراضي للحب هو ثلاث سنوات فقط معللا الأمر : إنه عندما يصل الحب إلى نهاية عمره الافتراضي يصبح نوره خافتاً وقد يتطلب ما يقرب العام حتى يدرك طرفاه علاقة الحب هذه الحقيقة التي تغلفها الحياة المشتركة وهي ربما الزواج . 

وخلال الدراسة التى استند فيها رويبنسون على قصص الحب الشهيرة والواقعية يؤكد ويليام ' أن كيمياء المخ المسيطرة على عملية الحب تظل تولد شحنات وشحنات حب وطاقة عواطف لمدة ثلاث سنوات ثم تتوقف تلك الشحنات وكأنها بطارية فرغت، ولا يمكن إطلاقا إعادة شحنها ثم تتحول العلاقة القائمة على الحب إلى علاقة دفء وإخلاص' 

ولكن تري ما هى الأسباب التى تجعل الحب يهرب بعد السنة الأولي بحد أدني أو ثلاث سنوات بحد أقصي ،هذا السؤال طرحته شبكة الأخبار العربية 'محيط' على قرائها 

تجديد الحب 

يقول 'محمد سالم' : يمثل الحب للبعض شئ جميل قبل الزواج كنوع من أنواع التسلية فقط لاغير أو حلم لا يفيقون منه الا بعد الزواج ويصطدمون بواقع الضغوط والمسئوليات وغيرها ، ولكن من السهل على الزوجين تجديد الحب باستمرار بالإصرار وخلق حالة من الاستقرار الاسرى ، وبالتالى يجد الحب بيئة خصبة لينمو ويترعرع ولا ينقطع ولا يرتبط بفترة معينة او مناسبة سعيدة. 

تفاهم وود 

أما 'إيمان رجب' تقول : بعد الزواج يتحول الحب إلي نوع آخر من المشاعر ، وكل ما يهمهم فى هذا الوقت هو الحفاظ علي كيان الزواج ، وهدفهم في هذا الوقت بعيد تماما عن الحب نتيجة المسئولية والبيت والاولاد والسعي لتوفير الدخل ، بمعنى أصح أن الظروف في الغالب تكون قاسية علي الأزواج تجعلهم ينسوا الحب الذي كان. 

وللتغلب على هذه المشاكل يجب أن تكون علي اساس من التفاهم والود ، وأن يثق كلا الزوجان أن أي مشكلة ستواجههما مجرد زوبعة فى فنجان ما تلبث أن تنتهي وتعود الحياة لطبيعتها ، ومع الأسف كثير من الأزواج يتعاملون مع هذه المشكلة 'بغباء' متعللين بالمثل الشعبي القائل ' لو دخل الفقر من الباب هرب الحب من الشباك' وهذا التفكير خاطئ بكل المقاييس ، لأن من المفترض مواجهة الأزمات المالية التى تعترض الازواج بتماسك وتعاون اكثر لكي يتجاوزا أي أزمة. 

نار محرقة 

وتؤكد 'علياء سامح' أنه من الطبيعي أن يموت الحب بعد الزواج ، لأنه من وجهة نظرها يشبه النار التي يحوم حولها الفراشات فلا تلبث أن تقع فيه حتى تحترق وتموت ، فليس الحب فقط هو ما يموت بعد الزواج لكن الإنسان ايضاً ينتهي. 

وتعتقد علياء أن الحل الأمثل لاستمرار الحب هو وجود فترات تباعد لتزيد لهيب الشوق ونار الغرام ، كأن يكون الزوج دائم السفر لأن وجود الرجل في البيت يبعث علي الملل ،وأن يكون لكل منهما حياته الخاصة فلا يكون أحدهما رقم واحد في حياة الآخر، فكما يكون للزوج اهتمامات كالأصدقاء والعمل وغيره يجب أن يكون للمراة كذلك حياتها الأخري كالعمل والأصدقاء والقراءات والنزهات الترفيهية ، لأن أكثر ما يفشل الزواج ويميته بالسكتة هو أن يصير الزوج محور اهتمام الزوجة وفلكها التي تدور حوله فيهرب منها فوراً إلي أحضان أخري. 

تنغيص التدخلات 

لا أقتنع بأن الحب ينتهي بعد الزواج ، وإذا حدث هذا فهناك خطأ ما يجب أن يصلح على الفور دون تدخل من أطراف خارجية هذا ما أكدته 'دنيا عبد العال' مشيرة إلى أن التدخلات ومشورة الأهل فى السنوات الأولي هي أهم أسباب الخلافات الزوجية ومنغصاتها. 

تضيف دنيا : يمكن تجديد العواطف من جديد عن طريق السفر للمكان الذي قضي فيه الزوجان شهر العسل لتجديد الحب الذي كان . 

الصورة ليست وردية 

وتشير الدكتورة نهلة الأبياري استشاري الطب النفسي إلى ' أنه يجب أن يكون العقل له دور كبير فى تقرير المصير قبل الزواج فالحب والمشاعر ليست كافية لإنجاح العلاقة ، وهذه الرؤية لا تأتي إلا لشخص فاهم الدنيا نتيجة لخبرات ونضوج '. 

لذا تنصح الدكتورة نهلة المقبلين على الزواج أن يكونوا جادين في علاقتهم وفي ارتباطهم ، ويكونون قادرين على تحمل المسئولية لبناء حياة زوجية ناجحة ، لأن معظم الشباب يحلمون بصورة وردية بعيداً عن الواقع يستقوها من الأفلام . 

بعيداً عن الضغوط 

ويؤكد خبراء علم الاجتماع أن الزوج يشبه الأستيك أو شريط المطاط عندما ينسحب بعيداً، فإنه يبتعد إلى أقصى مايمكنه قبل أن يرتد ثانية بإندفاع، إنها أصدق تلخيص للدورة العاطفية للرجل، وعندما يحب امرأة يحتاج للإبتعاد عنها من حين لآخر قبل أن يقترب منها مرة أخرى. 

ولكن في بعض الأحيان يساء فهم الرجل فى هذا الإبتعاد الذى يشبع حاجته للحرية والإستقلال أكثر من حاجته للإهمال والتجاهل، وإذا لم يتمكن الرجل من هذا الإبتعاد فإنه للأسف لن يشعر بالرغبة فى الإقتراب مرة أخري. 

وينصح الخبراء المرأة باتباع ستة طرق لدعم الرجل عندما يدخل قوقعته: 

* لا تستنكرى حاجته للإنسحاب 
* لا تقدمى حلولاً لمساعدته فى مشكلاته 
* لا تحيطيه بالرعاية بطرح أسئلة كثيرة عن مشاعره 
* لا تجلسى بقرب القوقعة منتظرة خروجه. 
* لا تقلقى عليه بأن تشعريه بالشفقة. 
* قومى بعمل يجعلك سعيدة. 

الأحد، 18 مارس 2012

للرجال : احذروا وضع الجوال في جيب البنطلون



أفادت دراسة حديثة أن وضع الجوال بصورة متواصلة في الجيب و قرب الاعضاء التناسلية للرجال يعتبر خطرا حقيقيا على الخصوبة ويقلل فرص الانجاب لديهم . و أفاد الباحثون في هذه الدراسة أن الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة من المحمول تؤثر سلبا على عمل الخصيتين و السائل المنوي و بالتالي الخصوبة و فرص الانجاب. 

و في نفس السياق كانت دراسة سابقة قد حذرت من الاستعمال المفرط للهاتف الجوال و ووضعه مطولا في الجيب قرب الأعضاء التناسلية للرجل و بينت أن ذلك يمكن أن يقلص عدد الحيوانات المنوية بنسبة 30% مما يقلل من فرص الإنجاب و ذلك استنادا على أبحاث أجريت على 220 رجلا ممن يستعملون هواتفهم الخلوية بكثرة و تمت مقارنتهم بمن لا يضعون الهواتف في جيوبهم. 

و قد أفادت دراسة أخرى أن الهاتف المحمول يصدر ذبذبات حتى في حالات الانتظار أي عدم تلقي المكالمات و الرسائل و بالتالي فهو يحمل نفس التاثير السلبي على خصوبة الرجل في حال وضعه في الجيب إلا أن هذه الداسات تحتاج إلى أبحاث إضافية حتى يتم التأكد من نتائجها وفي انتظارالنتائج الحاسمة في الموضوع وجب توخي الحذر و التقليل من استعمال الجوال ووضعه في أماكن بعيدة عن الجسد عموما.

السبت، 17 مارس 2012

حقيبة يد لحل المشاكل الزوجية !!



إذا كنتم من المقبلين على الزواج فمرحبا بكم في القارب
أما إذا كنتم من المتزوجين فأهلا وسهلا بكم متى شئتم :)
خذوا نفسا عميقا واستعدوا للغوص (إلى القارب)!

مقدمة طويلة لابد منها

الحياة مليئة بالتحديات، تختلف درجتها بتغير الزمان والمكان والظروف والأشخاص المحيطين. وكلما تنافرت الظروف المحيطة من زمان ومكان وأشخاص زادت غربة الحياة بالنسبة للإنسان. فالذي يترك مدينته مثلا يحاول التعرف على نمط حياة المدينة الجديدة ليتعايش معها، ويزداد الأمر صعوبة إذا تخطى الإنسان حاجز اللغة والعادات والدين والثقافة. فتصبح الحياة هناك أصعب بكثير وتحتاج إلى مرونة أكثر من أجل تقبل الوضع الجديد.


وفي ذات السياق يزداد التحدي مع مرور الزمن. فمن عاش في الستينات سيواجه تحديات في التعايش مع الجيل الحالي، وتخف حدة المشكلة مع الذين عاشوا فقط في الثمانينات مثلا وهكذا دواليك. تخيلوا الطفل مثلا حين ينتقل من المدرسة الإبتدائية إلى الإعدادية، وبعد عدة سنوات سينتقل إلى المرحلة الثانوية. وفي كل مرحلة عالم جديد مليء بمغامرات وطلاب متفوقين وعصابات تلاميذ مختلفة. حقا كل شيء يختلف من جيل إلى آخر.

لكن الوضع في السفر أو الانتقال من مرحلة دراسية إلى أخرى يختلف عن أحد أهم مشاريع الحياة وهو الزواج. ذلك أن السفر والمدرسة هي مراحل انتقالية (إلا إذا قرر أحد ما الاستقرار في السفر أو المدرسة!). أما الزواج فهو مرحلة أبدية... رجل وامرأة من يحملان أفكار وعادات وثقافات مختلفة قررا (أو قُرِّر لهما) أن يقضيا العمر كله وجها لوجه! إن هذا يبدو صعبا... وأكاد أسمع صوت اصطكاك أسنان بعض الفتيات المقبلات على الزواج من تلك المؤسسة الجديدة أو الحياة الجديدة التي يسكنها كائن حي اسمه الرجل!

كيف سيبدو الرجل؟ هل هي حياة جيدة؟ هل هو إنسان جيد... أم إنسان سيء؟ هل هو عصبي أم هادئ؟ هل هو سخي أم بخيل؟ هل يتجشأ كالثيران عقب وجبة غداء دسمة؟ هل يحب الشوكولاتة أم يكرهها! يا للكارثة لو كان يكرهها! هذه الأسئلة هي غيض من أطنان من الأسئلة التي يطرحها عقل الفتاة. وكذلك يفعل الرجل أيضا، فلديه تساؤلات مثل هل هي إنسانة طيبة أم شريرة؟ هل تحب الملوخية؟ هل تحب قراءة الكتب؟ هل ستتخلى عن لباقة أيام الخطوبة وتنسف الأكل نسفا على مائدة الطعام في المنزل؟ إلخ ...وقائمة الأسئلة تطول...

لماذا؟ مسلسل الإكتشافات...

السؤال المشترك بين الجميع هو لماذا يحدث كل هذا؟ الجواب له شقان:
الأول هو أن مرحلة الخطوبة تكون في العادة مليئة بالأحلام والرسميات والرومانسيات. فهو لن يفرك ما بين أصابع قدميه في أيام الخطوبة أمامها، ولو فعلها فهو شجاع إلى حد الرعب. وهي لن تولج إصبعها داخل أنفها أمامه في مرحلة الخطوبة، ولو فعلتها فهي في الغالب كانت تعمل مربية فِيَلة (أيام زماااان) !

الشق الثاني وهو الأهم هو أن الرجل والمرأة حين يتزوجا ينتقلان من العزوبية إلى الزواج وما يصاحب ذلك من تغير في ترتيب الأولويات والثقافات والمتطلبات وكل شيء. فالمرء حين يتزوج يغادر بيته إلى بيت الزوجية حاملا معه حقيبتين. حقيبة ملابس وحقيبة ذكريات!. أي أن كل من الرجل والمرأة يحملان حقائب الملابس وأدوات الزينة ويتم الاحتفال بإحضار حقائب ملابس العروسة والعريس إلى منزل الزوجية قبل حفل الزفاف بعدة أيام كما يحدث في مجتمعنا. وبعد حفل الزفاف يغادر العروسان القاعة إلى عش الزوجية حاملَيْن حقائب الذكريات التي في الغالب لا يعبأ بها أحد!

قرصنة حقائبية

ولو قمنا بعملية قرصنة على حقائب الذكريات وفتشنا داخلها سنجد أن كل حقيبة تحتوي على ذكريات وعادات وتقاليد وثقافات متوارثة يختلف بعضها عن بعض. وهذا أمر طبيعي. ولا يهم أن يكون الزوجين من نفس المنطقة أو نفس العائلة أو نفس البلد أو نفس اللغة. فثمة فروقات فردية بين كل بيت وبيت تجعل من المستحيل تطابق كل عادات الفريقين. فربما تجد على سبيل المثال بيتا ينام أهله مبكرا ويسيقظون مبكرا، بينما البيت المجاور الذي لا يبعد إلا مترا واحدا ينام أهله متأخرين ويستقظون متأخرين. وبين هذا وذاك تجد فروقا في العادات وفقا لنظام النوم، مثل تأخير أو تبكير الإفطار، وتناول العشاء مبكرا أو متأخرا وما يصاحب ذلك من سلوكيات صحية إلخ.

كما قلت هذا أمر طبيعي ولا يشكّل مشكلة جسيمة. لكن تحدث المشاكل بين الأزواج فقط وحين فقط (كما نقول في الرياضيات) لا يتفهم أحد الزوجين أو كلاهما أن كِلا الحقيبتين تختلفان! وتزداد المشاكل حدة حين يعتقد أحد الأطراف أن الطرف الآخر يجب أن يتنازل عن حقيبته وإلقائها في النهر وإلا سيتم سحقه. وتزداد الأمور تعقيدا إذا تدخل طرف ثالث محاولا تأكيد شرعية إحدى الحقيبتين على الأخرى. بعد ذلك تبدأ المشاكل في التوسع أفقيا (في العدد) وعموديا (في الحجم) حتى تصبح حياة الكثير لا تطاق. وفي كثير من الأحيان تصبح الحياة تطاق لكنها باردة إلى حد الإرتجاف!

الإنسان وعملية التأقلم

وسبحان الله يختلف الناس في تعاطيهم مع متغيرات الحياة كل حسب طاقته وقدراته. فثمة أناس يفشلون في مواجهة المتغيرات، ويصرون على التقوقع في مكان واحد أو داخل حقيبة واحدة! فلا الزمن يغيره ولا المكان يبدله. وعلى النقيض من ذلك، كثير من الأزواج يتفهمون عملية التأقلم وأن الوقت والفهم الكافيان كفيليْن بإنجاز عملية الانسجام والتأقلم.

وثمة من يفشل في التأقلم مع المكان الجديد. خاصة لمن يجتاز حاجز اللغة والثقافة والجغرافيا. فيصاب بصدمة من هذا التحول الهائل في الحياة. يحتاج إلى تعلم اللغة والتكيف معها والتعامل بها والتعرف على ثقافة الآخرين وتقبلها وتطبيقها ما إمكن واحترام بعضها والتعايش مع ما تبقى. فالتأقلم يبدأ من الذات ابتداءا. والناس على درجات من التأقلم. فمنهم من يتأقلم بسهولة وبعد وقت قصير ومنهم من يحتاج إلى وقت طويل وصراع أطول، وآخرون قد لا يستطيعون فيرفضون الواقع الجديد ثم يعودون إلى حيث جاؤوا (إن أمكن ذلك).

لماذا لا يتأقلم الأزواج؟

ربما كان من الأفضل السؤال لماذا يتأقلم الأزواج ومن خلال جواب السؤال نعرف نقيضه. أي نعرف لماذا لا يتأقلمون. يتأقلم الناس بشكل عام لأنهم:
يريدون أن يتأقلموا
لديهم القدرة على التأقلم
الظروف تدفعهم للتأقلم
التأقلم يساعدهم في الحياة بشكل أفضل

كل واحدة لها معطيات لن أخوض فيها، لكني أعتقد أن النقطتين الأوليين هما الأكثر أهمية. فمعظم من يفشل في التأقلم على الحياة الزوجية الجديدة يكون الدافع إلى ذلك الشعور بعدم الرغبة في التأقلم. وهو شعور يوجد في العقل الباطن (منطقة اللاوعي) بسبب موروثات ثقافية ومعتقدات قوية تجعل الطرف الرافض للتأقلم يعتقد أن عاداته وموروثاته الثقافية هي الأفضل أو الأرقى أو الأجدر بالاتباع. وعليه، تفشل كل محاولات الطرف الآخر لمساعدته على التأقلم والانسجام. إذن ما الحل؟

الحل في الحقيبة!

حقيبة يد نسائية راقية هي الحل! لو استمرينا في تخيل أن موروثات كل زوج هي عبارة عن حقيبة كبير، فسنجد أن حل حقيبة اليد يمثل حلا وسطا بين الحقيبتين. أي أنه يجب على كل طرف التنازل والقيام بإحضار قطعة ملابس (موروث ثقافي متفق عليه بين الجانبين) من حقيبته ووضعها في حقيبة اليد. وهكذا كلما اتفق الزوجان على ثقافة مشتركة أو عادة متفق عليها قاما بوضعها في حقيبة اليد الراقية تلك. وبهذا تكون حقيبة اليد حقيبة لكل الموروثات التي نتفق عليها، وتبقى الحقائب الكبيرة لكل ما لا نتفق عليه. بعبارة أخرى، يجب أن نتعامل مع العادات التي نتفق فيها على أنها عادات مشتركة توحدنا، والعادات التي تفرقنا نحاول تجنبها والتعامل معها تدريجيا حسب الاستراتيجية المتسلسلة التالية:

الفهم: أهم عنصر في إنجاح أي علاقة زوجية هو الفهم. أن يتفهم الزوجان في بداية الحياة الزوجية أن أصابع اليد ليست بذات الشكل ولا الوظيفة. فيجب أن يتفهم كل طرف أن شريكه قد يختلف معه في العادات مهما كانت درجة الحب بينهما.

التقبل: وهي مرحلة تلي الفهم، وفيها يبدأ الشريك في تقبل بعض العادات الجديدة عليه والقادمة في حقيبة القادم الجديد! فيتقبل ما يصدر عنه من عادات وسلوكيات جديدة (مثل النوم تحت السرير على سبيل المثال!).

التعاطي: ويلي مرحلة التقبل التعاطي، أي يبدأ الشريك في مراعاة عادات شريكه إذا لم تتفق معه، أو يتناغم معها إذا أعجبته كمقدمة لتبنيها. ويحدث ذلك عفويا أو إراديا.
التبني: وهي آخر مرحلة بعد التعاطي، حيث يتبنى أحد الشريكين عادة جديدة من عادات الآخر. ويصبح من الصعب تمييز الاختلاف في إحدى العادات بين الشريكين بعد مرور الوقت.


وبالطبع، فإن الاستراتيجية المتسلسلة السابقة لا تعني أن كل العادات يمكن تبنيها حتى يحصل التأقلم التام. بالتأكيد ثمة عادات إيجابية لا يمكن تبنيها لدى أحد الاطراف كون أنها لا تناسبه أو قد تكون عادات سلبية ينبغي التخلص منها. وفي ذلك يمكن استخدام الاستراتيجيات التالية:

التعايش: قد لا يعجبك أحد العادات والتصرفات في الشريك الآخر. لكن يمكنك التعايش معها لأنها قد تكون أشياء ثانوية لا يلتفت إليها الإنسان العاقل. نحن بشر، لا يمكن أن نصل إلى حد الكمال، فيمكن التعايش مع تلك العادات بدون أن تنغص حياتنا.

التنازل: إذا اتفق الطرفان على أن ثمة عادة سيئة موجودة، يمكن الاتفاق على التخلص منها. يتنازل صاحبها عنها، ويساعده الشريك في ذلك بدلا من التوبيخ والتعنيف أو السخرية.

الاحترام: ثمة عادات ومورثات ثقافية قد تعجب الشريك لكنه لا يمكنه تنبيها أو ممارستها. في هذه الحالة يقدم الاحترام لتلك العادة التي يمتلكها شريكه. أي يحترم وجودها. على سبيل المثال إذا كان الزوج لا يحب الجبنة، لا يعني ذلك أن لا يشتري الجبنة لزوجته التي تحبها. هنا يكون الزوج لا يمكنه (حب) الجبنة لكنه يحترم حب زوجته للجنبة ويشتريها لها احتراما لها (الهاء في "لها" تعود على الزوجة وليس الجبنة:) ).

ثلاث نصائح ختامية

نصيحة قبل الأخيرة: لا تستقيم الحياة بلون واحد فقط. بل يجب أن تكون متعددة الألوان لكي نرى الأشياء فيها جميلة. لو كانت الحياة أبيضا وأسودا لاكتفينا بشاشات المرئي (التلفاز) القديمة. ولم يكن من داع لكل الثورة التكنولوجية الآن.

النصيحة الأخيرة: التأقلم يتطلب وقتا، الأهم أن لا يكون ذلك سببا في الشجار. لا يجب أن تكون الحياة الزوجية مفعمة بالندية. بل حياة تكاملية تقوم على المودة والرحمة كما أمرنا ربنا عز وجل.

نصيحة بعد الاخيرة (مكتوبة بالحبر السري لن يفهمها إلا الأزواج الأذكياء): كتجوز مرتحا، كجوز يمرتحا...

ملاحظة: النصيحة بعد الأخيرة من النوع الذي يطلبه قلب الإنسان :)







السابق الصفحة الرئيسية